بلدي المحبة والسلام

بلدي المحبة والسلام

بريطانيا عالم من السمو و الحب والجمال
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولtvدليل مواقعاتصل بناإعلانات مبوبة
أنا الملكة كليوباترا وهذا مسجل في الأمم المتحدة === = =

شاطر | 
 

 أردوغان: نؤمن أن سورية يمكن أن تساعدنا في وقف سيل الدماء لدينا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اليزابيث الأولى بكنجهام
مالكة الموقع
مالكة الموقع
avatar

عدد المساهمات : 1254
نقاط : 6318
التقييم : 2
تاريخ التسجيل : 05/09/2009

17092009
مُساهمةأردوغان: نؤمن أن سورية يمكن أن تساعدنا في وقف سيل الدماء لدينا

سورية وتركيا اختارتا طريق التعاون ونحن متفائلون باتفاقية التعاون الإستراتيجي _سورية قوية ومتقدمةوبقدر ما تكون سورية قوية تكون تركيا قوية...


قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن سورية وتركيا تتقاسمان مصيراً مشتركاً، وحققتا نجاحات كبيرة في السنوات الماضية انعكست على مصالح الشعبين الشقيقين.

وفي مستهل كلمة له في حفل الإفطار الذي أقامه حزب العدالة والتنمية على شرف الرئيس بشار الأسد والوفد المرافق له في اسطنبول، قال رئيس الوزراء التركي: أنا على يقين من أن أخي السوري الذي يأتي إلى اسطنبول لن يشعر بأنه غريب عن هذه المدينة، وبالوقت نفسه، أي تركي يزر سورية فلن يشعر بغربة، بل سيشعر بأنه في مدينة تركية أيضاً.

وفيما يلي نص كلمة أردوغان:
هناك أمور كثيرة مشتركة بيننا. مثلاً، الجامع الأموي في سورية يذكرنا بجامع السلطان أحمد في اسطنبول، وسوق الحميدية بالسوق المغطى هنا في اسطنبول، كما أن الموسيقا والطعام كلها أمور مشتركة بيننا. كما أنكم قد تجتمعون بمطربين أتراك في سورية، وهناك صلات قربى وصداقة بيننا، فكلنا أخوة.
إن سورية دولة شقيقة لنا وليست دولة صديقة فقط. ونحن اليوم خطونا خطوة جديدة، وهي بشرى بمناسبة العيد، فقد ألغينا تأشيرات الدخول بين بلدينا، وهذا ما كان ينتظره الجميع.
حتى إن أحد الأصدقاء قال لي نكتة هذا المساء، قال: هناك فيزا «شنغن» وهناك فيزا «شام غن»، إن إلغاء التأشيرات أمر هام بمناسبة العيد، وسيكون هناك زيارات متبادلة على جانبي الحدود، وسيتمكن مواطنو البلدين من العبور إلى البلد الآخر بكل راحة.
السيد الرئيس الأسد أعطى تعليماته للوزراء ونحن أعطينا تعليماتنا من أجل تنفيذ هذا القرار، هذه هي المحبة والتضامن والأخوة.
إننا نخطو مع سورية معاً إلى غد أفضل، في المجالات السياسية والاقتصادية التجارية والثقافية، وقد عززنا هذه العلاقات وسنستمر في تعزيزها.
إن سورية اعتبرت القضايا التركية قضاياها وكذلك الأمر بالنسبة لتركيا، وبهذا الشكل تمكنا من مساعدة بعضنا بعضاً في حل مشاكلنا، والعلاقات السورية التركية قطعت شوطاً كبيراً في السنوات السبع الماضية، ولم يتم هذا الأمر على مستوى السياسيين فقط بل على مستوى الشعبين أيضاً. كما أن الخط الحديدي الذي أقيم والرحلات التي أطلقت بين حلب ومرسين قد لاقت إعجاباً كبيراً من مواطني البلدين. وإن هذا الخط الحديدي الذي يربط بين بلدينا قد لاقى إعجاب الشعبين. ونتمنى أن تشهد العلاقات الأخوية بين تركيا وسورية تطوراً أكبر في المرحلة القادمة.
إن تركيا هي بوابة أوروبا وإن سورية هي بوابة آسيا، وأنا أؤمن أن علينا تطوير العلاقات الأخوية بيننا، كما أؤمن بأن هذه العلاقات ستسهم في إرساء السلام والأمن في منطقة الشرق الأوسط، وأؤمن بأن جهودنا ستنجح في بلوغ هذا الهدف.
إن سورية دولة قوية ومتقدمة وقد تمكنت من حل جميع مشاكلها مع دول الجوار، وإنه بالمقدار الذي تكون فيه سورية قوية تكون فيه تركيا قوية، وهذا مصدر سعادة وامتنان لنا.
إن سورية وتركيا ستستمران في التعاون والتضامن بينهما، وقبل شهرين بدأت بيننا عملية وحدة قومية، إذ نؤمن بأن تعزيز الديمقراطية في بلدينا سيسهم أيضاً في استقرار المنطقة.
إن تركيا قدمت خلال ثلاثين عاماً الآلاف من الشهداء من قوات الأمن، نحو ثلاثين ألفاً تقريباً قضوا جميعاً في الدفاع عن بلادهم ومكافحة الإرهاب، وعندما ننظر إلى هذه المسألة نرى أن الخاسر هو تركيا والشعب التركي والأكثر من ذلك هم الأمهات والآباء، والخاسرون هم الشباب الذين هم في عمر الورود.
نحن لا نريد أن نعيش مثل هذه الحوادث، ولا نريد لها أن تستمر، ونرى أن سورية والعراق وإيران يعيشون المشاكل ذاتها.
هناك مسألة، هي مسألة الإرهاب، وهناك البطالة، ومسائل كثيرة، ونحن مصممون على حل كل هذه المسائل عبر الانفتاح الديمقراطي، وإن المعني في النهاية بهذه المسائل هو الشعب، وإننا سنحل كل مشاكلنا يداً بيد.
لكن مع الأسف، هناك من يحاول أن يستغل هذه الأوضاع، لكنهم مخطئون، لأن دماء شهدائنا لا يمكن أن تكون رخيصة، ولا يمكن لأحد أن يستغل هذا الموضوع، فهذا لا يليق بوطننا.
هناك حكومات سابقة أتت قبلنا، وعندما أسست حزبي كنت قد كتبت كثيراً عن هذا الموضوع، ونحن نتحمل مسؤولياتنا ولا يمكننا السكوت عن بكاء الأمهات عندما يفقدن أبناءهن، ولن نسمح لأحد أن يستغل هذا الموضوع.
لكن من يستغلون هذه الأوضاع ويذهبون إلى الجنائز ويرفعون الشعارات المعادية لنا، مع أنه لا يمكن بأي حال أن تكون هناك شعارات في جنازة أي مسلم، كما لا يمكن أن يكون هناك تصفيق أيضاً، هذا ما تعلمته من وزير الشؤون الدينية لدينا، هذه الأمور ليست من عاداتنا، إن الإسلام ليس بهذا الشكل، لكن من يحاول استغلال مثل هذه الوضع يفسرون الأمور بغير منحاها.
إننا بغاية السعادة لأن سورية تشاركنا مثل هذه الانفتاح الديمقراطي، وسنكون سعداء جداً في حال نجاح هذا الانفتاح.
لقد تابعت اللقاء الصحفي الذي أجراه الصحفيون مع سيادة الرئيس بشار الأسد، وقرأت ما جاء فيه من خلال الصحافة لدينا.
ونحن نؤمن بأن هذه العملية التي بدأناها مع سورية، ستسهم في وقف دموع الأمهات السورية اللواتي قد يعانين من المشاكل ذاتها التي نعانيها.
إن هدفنا هو وقف سيل الدماء لدينا، ونؤمن بأن سورية يمكن أن تساعدنا لبلوغ هذا الهدف، فالإخوة يتعاونون دوما في مثل هذه الأمور.
لا نريد أن نتذكر منطقة الشرق الأوسط على أنها منطقة عدم استقرار ومشاكل، وأعتقد أننا سنجح في جعل هذه المنطقة منطقة أمن وسلام.
طبعاً هناك دور للمجتمع الدولي أيضاً، إلا أننا يجب ألا ننسى أن حل المشاكل يجب أن يأتي بمبادرة من قبل شعوبنا أيضاً.
وفيما يتعلق بالموضوع الفلسطيني، نعتقد بضرورة أن يكون هناك وفاق بين الفلسطينيين وكذلك التضامن العربي والوحدة العربية أيضاً، جميعها أمور ضرورية.
إن وحدة الصف الفلسطيني ضروية جداً بالنسبة لعملية السلام، وفي حال تحقق ذلك، فإن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية ستأخد منحى آخر ومختلفاً.
ونحن مستعدون لتقديم أي مساعدة لكي تكون هناك مباحثات بين سورية وإسرائيل أو بين الفلسطينيين وإسرائيل.
وتسعدنا تلك الزيارات التي يقوم بها المسؤولون الأميركيون والأوروبيون في المرحلة الأخيرة إلى سورية، وكذلك التطور الحاصل في علاقات سورية مع الدول العربية أيضاً، هو أمر يسعدنا جداً، ونؤمن أيضاً بأن المشكلات التي يمكن أن تظهر بين الأشقاء يمكن حلها عن طريق الحوار.
نحن نحب ألا نكسب أعداء، نحن حزب يؤمن بخلق الصداقات مع الدول والشعوب، وسورية وتركيا اختارتا هذه الطريق، وتسعيان إلى غد مشرق، وقد قطعتا شوطاً كبيراً في هذا المجال. هناك اتفاق تعاون إستراتيجي وإنشاء مجلس للتعاون الإستراتيجي، وهذه الاتفاقية ستكون فعل خير لبلدينا، إننا نؤمن بذلك.
أصدقائي الأعزاء، لقد عقدنا مباحثات ناجحة جداً مع أخي السيد الرئيس بشار الأسد اليوم، وكان الهدف من هذه المباحثات توطيد وتطوير علاقاتنا إلى الأفضل، نحن عقدنا اجتماعاً اليوم مع السيد الرئيس، وسنواصل هذه الاجتماعات مع الوزراء المختصين لدينا.
وقد وقعت الاتفاقية من قبل وزراء خارجية بلدينا، ونتمنى أن تجلب هذه الاتفاقية الخير إلى بلدينا، وهذا سيزيد من علاقاتنا التجارية والاقتصادية.
فقد ازدادت العلاقات التجارية بين بلدينا في السنوات السبع الأخيرة بشكل كبير، وقد كان التبادل التجاري بين بلدينا حين أتينا إلى الحكم 773 مليون دولار، والآن ارتفعت إلى مليار و750 مليون دولار، ونتمنى أن يزداد حجم التبادل التجاري بيننا في المستقبل.
أعود وأرحب بأخي السيد الرئيس بشار الأسد والوفد السوري مرة أخرى، في بلدهم الثاني تركيا.
وأتمنى أن يكون شهر رمضان مباركاً على شعبينا، وأن يحمل الأمن والسلام إلى شعبينا وجميع شعوب المنطقة.
وأتوجه بالشكر إلى رئيس فرع اسطنبول لحزب العدالة والتنمية، وشكراً.




اسطنبول - الوطن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://syria-one.ahlamontada.com
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

أردوغان: نؤمن أن سورية يمكن أن تساعدنا في وقف سيل الدماء لدينا :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

أردوغان: نؤمن أن سورية يمكن أن تساعدنا في وقف سيل الدماء لدينا

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بلدي المحبة والسلام :: موقع سوريا العرب :: مختارات من الصحف-
انتقل الى: