بلدي المحبة والسلام

بلدي المحبة والسلام

بريطانيا عالم من السمو و الحب والجمال
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتدخولtvدليل مواقعاتصل بناإعلانات مبوبة
أنا الملكة كليوباترا وهذا مسجل في الأمم المتحدة === = =

شاطر | 
 

 قمة مرتقبة بين هولاند و(كاميرون) صاحب الجلالة ابراهام بكنجهان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اليزابيث الأولى بكنجهام
مالكة الموقع
مالكة الموقع


عدد المساهمات : 1254
نقاط : 6318
التقييم : 2
تاريخ التسجيل : 05/09/2009

28012014
مُساهمةقمة مرتقبة بين هولاند و(كاميرون) صاحب الجلالة ابراهام بكنجهان

قمة مرتقبة بين هولاند وكاميرون
28-01-2014

لندن - يسرى حسين

اجتماع الجمعة يمثل محاولة فرنسية للتأكيد على قواعد مشتركة تعمل لأغلب مصالح الأعضاء داخل الاتحاد الأوروبي.
المناهضون لحزب العمال يستخدمون زيارة هولاند للهجوم على الحزب المعارض في لندن وبث الخوف من سياساته ومحاولته نقل التجربة الفرنسية إلى بريطانيا والتلويح بفرض ضرائب على الأغنياء.


يستقبل ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني فرانسوا هولاند الرئيس الفرنسي يوم الجمعة القادم في قمة ثنائية لبحث العلاقات بين البلدين وعدة ملفات، أهمها بالتأكيد مسيرة الاتحاد الأوروبي في ظل تلميحات بريطانية صريحة بالسعي للخروج من عضوية الاتحاد لو استمر الاتجاه الفيدرالي يضغط لتحقيق طموحاته في أوروبا موحدة من خلال نظام مركزي موجود في بروكسيل عاصمة الاتحاد.
بريطانيا متحفظة على إجراءات أوروبية تحت مظلة الاتحاد تدعمها ألمانيا وتجد التأييد من فرنسا المحبذة للحصول على موقع الحليف لبرلين في نمو الاتحاد الأوروبي على حساب بريطانيا خارجة منه.
اجتماع الجمعة بين كاميرون وهولاند محاولة فرنسية للاقتراب لتأكيد على قواعد مشتركة تعمل لأغلب مصالح الأعضاء داخل الاتحاد، خصوصاً وأن فرنسا تواجه ضغوط اليمين المتطرف الذي بدوره يثير الضجيج حول الوحدة الأوروبية ويراها تتعارض مع المصلحة الوطنية الفرنسية.
يتكتل اليمين الفرنسي بزعامة ماريان لوبن للحصول على مقاعد داخل البرلمان الأوروبي. وهناك تقارير تشير أن زيارة هولاند للندن هدفها التنسيق بشأن هذه الانتخابات بما يحجب مقاعد البرلمان الأوروبي عن أحزاب ذات توجه متطرف سواء في فرنسا أو بريطانيا أو عدة دول أوروبية أخرى مثل هولندا.
هناك توقعات في لندن أن يكتسح حزب "الاستقلال" الجديد الانتخابات البرلمانية الأوروبية على الرغم من دعوته الخروج من عضوية الاتحاد. هذا الحزب "الاستقلال" يهدف التسلل إلى البرلمان الأوروبي لمعاندة طموحات التكامل والتصدي لها ومقاومته تدفق هجرات من دول أوروبا الشرقية ووضع الضوابط حفاظاً على السيادة الوطنية لدولة مثل بريطانيا.

ملفات شخصية
يأتي هولاند إلى لندن وأخبار حياته الخاصة تهيمن على المشهد الفرنسي، لكن البريطانيين ينظرون إلى تلك الأخبار باهتمام شديد وتأمل ومقارنة، إذ أن نظامهم السياسي يفرض قيودا على أداء الشخصيات السياسية والبرلمانية والحزبية، لا تقبل ما يحدث في فرنسا حيث هناك يفرقون بين الحياة الخاصة والعامة، فأخبار رئيسهم وعلاقاته مع صديقات رحل بعضهن من قصر الإليزيه وأخريات سيدخلون إليه قضية لا تشغل بال الرأي العام الفرنسي بدرجات جادة، حيث يركز على قضاياه الاقتصادية والاجتماعية ولا تعنيه أسماء زوجات الرئيس أو صديقاته وما إذا كان مخلصاً لبعضهن أو ينفصل عن صديقة له دخلت بجواره إلى القصر الرئاسي وظلت بجانبه حتى حدث الانفصال فأعلن هولاند عبر المتحدث الرسمي له أن السيدة الأولى فاليري ترير فيلر لم تعد بجواره، وتقول الصحف والأخبار إنه انتقل إلى صديقة أخرى هي الممثلة جولي جاييه.
البريطانيون غير الفرنسيين يحترمون الحياة العائلية ويلتزمون بضوابط محددة صارمة، والشخص الذي يعمل في السياسة أو الأحزاب غير مقبول منه على الإطلاق عدم الالتزام والتحلل من الروابط الاجتماعية وتغليب العاطفة على الأداء العام. ولقد سقط وزراء في لندن وقدموا استقالتهم بمجرد الحديث عن خيانات زوجية. وكان وزير الخارجية الأسبق روبن كوك في المطار عندما علم بوجود قصة علاقته السرية مع سكرتيرته، فقرر إلغاء سفره والإعلان بسرعة وهو في المطار عن انفصاله عن زوجاته وارتباطه بالزواج من صديقته التي كتبت الصحف اسمها والعلاقة الخاصة التي تجمعها مع وزير الخارجية.
وعلى الرغم من استقالة كوك غير أن القصة ظلت تطارده حتى رحيله عن الدنيا.
البريطانيون أصحاب تزمت واضح وصارم مع إلتزام بطبيعة الحياة الاجتماعية والقواعد التي تفرضها. وقد أعلن زعيم حزب العمال الحالي إيد ميليباند زواجه من صديقة له لمدة سنوات بعد اختياره لمنصب الزعامة العمالية، لأنه مرشح لتولي الحكومة في حالة الفوز في الانتخابات ووجوده مع سيدة بلا زواج غير مقبول في بريطانيا وإن كان متداول في فرنسا على نطاق واسع ولا يسقط حكومات أو رؤساء.
زيارة هولاند للندن أثارت هذه المقارنات بين الفرنسيين والبريطانيين، ولو كان الرئيس الفرنسي في بريطانيا ويتولى موقع رئيس الوزراء وتم الكشف عن علاقة غرامية مع صديقة جديدة دون اختيار السيدة الأولى، لكان تعرض لضغوط كاسحة لتقديم استقالته، لكن هولاند يمارس مهمات الرئاسة بلا ضغط نتيجة طبيعة الحياة الفرنسية بينما في لندن هذا غير مقبول ومرفوض ومحل إدانة واستهجان.

مقارنات
حضور هولاند إلى لندن للقاء كاميرون يفجر هذه المقارنات بين الحياة السياسية في بريطانيا والأخرى في فرنسا، لكن بعض أطراف كارهة لحزب العمال البريطاني تستغل وصول الرئيس الفرنسي للهجوم الساحق على المعارضة العمالية لأنها تدعو إلى تطبيق منهج هولاند الاشتراكي على الحياة البريطانية.
وقد أشار المعلق السياسي أليستر هيس بأن منهج هولاند الاقتصادي ضغط على الاقتصاد الفرنسي بالمزيد من الأعباء نتيجة الضغط والضرائب المرتفعة على الأثرياء، كان من نتائجه هروب رأس المال من فرنسا ووصوله إلى لندن نتيجة القوانين التي تشجع على النمو في ظل حماية واضحة من الحكومة بينما فرنسا بسبب وجود هولاند وحزبه الاشتراكي في السلطة ضاعف من حجم التضخم وارتفاع عدد الباحثين عن العمل.
يستقبل المناهضون لحزب العمال زيارة فرانسوا هولاند للهجوم على الحزب المعارض في لندن وبث الخوف من سياساته ومحاولته نقل التجربة الفرنسية إلى ضفاف بريطانيا والتلويح بفرض ضرائب على الأغنياء وأصحاب العقارات المرتفعة الثمن كما فعل هولاند بالضبط.
يقول هؤلاء أن أخبار الرئيس الفرنسي مع صديقته قد تجلب التسلية ومتابعة حكايات مثيرة على صدر صفحات الجرائد الشعبية، لكن محاولة حزب العمال البريطاني تقليد الاشتراكيين الفرنسيين يطرح كارثة، خصوصا وأن الائتلاف الحالي في البلاد بزعامة المحافظين استطاع بجهد ومشقة تخفيض أعباء الديون التي تراكمت خلال حكم العمال، وكانت النتيجة في ظل إصلاحات ديفيد كاميرون ووزير ماليته جورج اوزبورن انخفاض عدد الباحثين عن العمل وتراجع التضخم مع جذب رؤوس أموال واستثمارات أجنبية تتدفق على البلاد، منها المال الفرنسي الذي هرب من باريس وجاء إلى لندن بسبب قوانين هولاند الطاردة للاستثمار.
معارضو حزب العمال يضعون الصورة الفرنسية الأخرى بعيدا عن التسلية المرتبطة بغراميات الرئيس هولاند. والهدف تخويف البريطانيين من محاولة استنساخ تجربة الرئيس الفرنسي لأنها قد تقود في رأيهم إلى مصاعب وهروب رؤوس الأموال التي استقطبتها حكومة كاميرون نتيجة مرونة وأداء جيد، جعل التقارير الدولية تتحدث عن مستقبل زاهر للاقتصاد البريطاني سيكون هو الأهم في أوروبا خلال السنوات المقبلة، في ظل خطة الحكومة من فرض تقشف لإنهاء حالة الترهل الاقتصادي والاضطراب الذي ساد خلال سنوات حكم العمال.
هناك اتهامات لعمال بريطانيا بأنهم يتجهون نحو اليسار في ظروف لم تعد مهيئة لهذا النهج الذي تجاوزته دورة الزمن، إذ في رأيهم أنه لا بديل عن رأسمالية منتجة تشجع الاستثمار وتضمن حمايته في ظل قوانين جاذبة للأموال وليست طاردة لها كما حدث في فرنسا تحت حكم الاشتراكيين الفرنسيين بزعامة فرانسوا هولاند.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://syria-one.ahlamontada.com
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

قمة مرتقبة بين هولاند و(كاميرون) صاحب الجلالة ابراهام بكنجهان :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

قمة مرتقبة بين هولاند و(كاميرون) صاحب الجلالة ابراهام بكنجهان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بلدي المحبة والسلام :: موقع سوريا العرب :: أخبار-
انتقل الى: