بلدي المحبة والسلام

بلدي المحبة والسلام

بريطانيا عالم من السمو و الحب والجمال
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولtvدليل مواقعاتصل بناإعلانات مبوبة
أنا الملكة كليوباترا وهذا مسجل في الأمم المتحدة === = =

شاطر | 
 

 كلام في الديموقراطية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اليزابيث الأولى بكنجهام
مالكة الموقع
مالكة الموقع
avatar

عدد المساهمات : 1254
نقاط : 6318
التقييم : 2
تاريخ التسجيل : 05/09/2009

مُساهمةموضوع: كلام في الديموقراطية   الجمعة يناير 10, 2014 6:12 am

سطاء أن الديموقراطية شيء واحد ولفظ متفق عليه وله تعريف واحد يحدد طبيعته.. والأمر غير ذلك فكل أمة تفسر الديموقراطية على هواها وتبعا لمصلحتها.. أنا شخصيا أراها كلمة مطاطة جداً وفي أكمل صورها هي شيء ناقص لم يكتمل تعريفه بعد..


مثلا نسمع تعبير:«إسرائيل واحة الديموقراطية في المنطقة» ونجد منا من يصدق هذه الفرية ويهلل لها ويعدها حقيقة مؤكدة ويبدأ في جلد الذات باعتبارنا شعوبا لا تملك الديموقراطية.. وكأن الديموقراطية شيء يمكن أن يُمتلك بالرغبة أو بالنية في امتلاكه أو هي شيء يمكن شراؤه من السوق.. اختارت «إسرائيل» ديموقراطية القوة فهي كما يعرف الجميع جيش له كيان.. وهي بلا جدال «كيان» في خطر وجودي دائم وعند احتدام الخطر لا تكلمني عن ديموقراطية أو عن حقوق إنسان.. هكذا سمعنا من أفواه قادة الغرب الديموقراطي العتيد وحتى من أفواه الإسرائيليين أنفسهم.. أما الديموقراطية العربية فهي مجرد لفظة خالية من الشكل ومن المضمون، يضحك علينا بها الغرب الخبيث ويتخذها حجة للتدخل في شأننا واحتلالنا.. نحن مجرد ناقلين مقلدين إما للغرب بوصفه الغالب القاهر - حسب نظرية ابن خلدون -.. ننقل بجهالة بطريقة انتقائية تفرّغ الديموقراطية من معناها عند أصحابها الغربيين وإما نحن مقلدون للأسلاف ممن لم يسمعوا بكلمة ديموقراطية من الأساس.. حتى إن بعضهم يعدّها بدعة وحراما ويتخذها وسيلة ومطية للوصول للحكم ثم يلقيها في أقرب (مقلب زبالة) ويسفر عن وجهه الفاشي القبيح. حدث هذا في الجزائر وفي مصر وفي معظم بلداننا العربية.. لابد من أن تنبع الديموقراطية من حاجة أي مجتمع بلا افتعال ولا تزيّد أو نقصان .. وفي الحروب عادة لا تحدثني عن ديموقراطية .. حدث هذا في فرنسا، عندما اجتاحها هتلر استنجد الفرنسيون بديغول الجنرال العسكري ولم يضيعوا وقتهم في الكلام عن الديموقراطية وخلافه .. الظرف التاريخي هو من يحدد حاجة الأمة إلى الديموقراطية وإلى أي نوع من الديموقراطية .. رأينا ماوتسي تونغ ينقل الصين من شعب يقبع في كهف الأفيون لشعب يعيش فوق سطح الأرض ويأخذ مكانه تحت الشمس.. حقق للصينيين ديموقراطية الكفاية والعدل .. لهذا نادت ثورتنا بـ «عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية» هذه مقدمات الديموقراطية الكاملة، فلا ديموقراطية لجائع ولا ديموقراطية للعبد.


السيد خماسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://syria-one.ahlamontada.com
 
كلام في الديموقراطية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بلدي المحبة والسلام :: موقع سوريا العرب :: مقالات وتحليلات-
انتقل الى: