بلدي المحبة والسلام

بلدي المحبة والسلام

بريطانيا عالم من السمو و الحب والجمال
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولtvدليل مواقعاتصل بناإعلانات مبوبة
أنا الملكة كليوباترا وهذا مسجل في الأمم المتحدة === = =

شاطر | 
 

 الفكر الصهيوني عبارة عن مرض فكري خطير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اليزابيث الأولى بكنجهام
مالكة الموقع
مالكة الموقع
avatar

عدد المساهمات : 1254
نقاط : 6318
التقييم : 2
تاريخ التسجيل : 05/09/2009

مُساهمةموضوع: الفكر الصهيوني عبارة عن مرض فكري خطير   الجمعة يناير 10, 2014 4:28 am

إذا خاطبت عقل طفل خيالي لم ينشأ شكل فكري منهجي تربوي صحيح تجده يعتقد بأن الرجل الوطواط أو سوبرمان أو قصص الخيال العلمي بأنها أمور موجودة وحقيقة فعلية تبنى عليها الأفكار وبنتيجة إيمانه اليقيني بهذه الأفكار الخاطئة يتربى خياله وفكره ومشاعره على الخيال والوهم ويقصي عوامل الفكر الصحيح بالتالي مما ينشىء مرضاً فكرياً وتعوقاً ذهنياً رهيباً لا يمكن لشيء أن يصلحه في المستقبل إلا إذا مر الإنسان بتجارب قاسية وكان قوياً بشكل خارق بحيث لا تحطمه هذه التجارب التي تكسره من الداخل فتكسير الداخل مميت في الحقيقة والنجاة منه أشبه بمعجزة وهذا الفكر الخيالي غالباً ما طبع أصحابه بالسلبية والانهزامية والعقد النفسية التي قد لا يمكن علاجها وإفناؤها إلا بإفناء الشخص بحد ذاته
وبالمقارنة نجد أن الصهيونية بنت تاريخها ووجودها في فلسطين على فكرة وهمية زالت منذ زمن بعيد وأبدلوا بها بواقع معاكس وواضح وملموس وهذه الفكرة الوهمية هي فكرة شعب الله المختار فهذه الفكرة قد زالت منذ حكم الله بتدمير الهيكل ودفع باليهود إلى الشتات وهذا الشتات الذي استمر لخمسة آلاف عام هو برهان عقلي وواقع ملموس وواضح كما أن إعدام الهيكل واقع ملموس وبرهان عقلي لا يمكن نقضه أبداً بحيث أن بناء عالم وهمي ودولة على فكرة شعب الله المختار الوهمية تشبه الاعتقاد بوجود حقيقي لسوبرمان عند الطفل وهو طبعاً مرض فكري لم يعد بالإمكان شفاؤه أبداً والأنكى من ذلك بناء وهم آخر على فكرة شعب الله المختار الوهمية هي فكرة أرض الميعاد فأرض الميعاد هي عبارة عن وهم لا وجود له مطلقاً والحقيقة هي أن عملية سماح الله للصهاينة بالقدوم لفلسطين واحتلالها هو عبارة عن موعد قريب للهلكة وهو ما يسمى مكر الله به يقول الله سبحانه وتعالى عنه في القرآن وأملي لهم إن كيدي متين)
أما في التوراة فهناك ما يعبر تماماً عن مواعيد الهلكة للصهاينة والتي أنبأني عنها بكونها خسف للصهاينة في موعدهم ما لم يتركوا فلسطين فلن ينجوا إلا التاركون لفلسطين فوراً فقد ورد في يوئيل الإصحاح الأول من يوئيل : ( آه على اليوم لأن يوم الرب قريب يأتي كخراب من القادر على كل شيء)

ومن نفس الإصحاح يقول : ( اضربوا بالبوق في صهيون صوِّتوا في جبل قدسي ليرتعد جميع سكان الأرض لأن يوم الرب قادم لأنه قريب )
ويقول أيضاً : ( لأن يوم الرب عظيم جداً ومخوِّف جداً فمن يطيقه)
هذه الأدلة من التوراة رغم أنهم مراراً حرفوا التوراة ولكنك تجد الدليل على كونهم مجموعين للهلكة في كثير من الأماكن من كل كتب التوراة مهما حرفوها فهذه المواعيد للهلكة تكاد ترد في كل صفحة وفي كل قول لنبي من الأنبياء الكثر الذين ذكروا في التوراة مما يجعل بناء دولة للصهاينة دليلاً حتمياً على أمر واحد هو أن الله وعد الصهاينة الذين هم اليهود الذين يأتون لاغتصاب فلسطين بالاجتماع بها ليهلكهم وذلك يتم بخسفهم وليس هذا يوماً بعيداً ولعله قريب للغاية لأن الله يمكر بهم ويدع موعد الهلكة مرادفاً لحالة انتصارهم بالطغيان أو وهمهم بهذا الانتصار
وفي القرآن : ( فلما ازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاهم أمرنا)
هذه الدلائل الرهيبة يخفيها الحاخامات عن شعبهم الذي يدفعونه كخراف للذبح بسبب كذبهم و تلفيقاتهم وتغييرهم لما قاله الله وبهذا فقد أشأوا العقيدة اليهودية على حالات منوعة من المرض الفكري والنفسي الهدام الذي يحول حتى طفولة أطفالهم الأبرياء المساكين لحالة إجرام بحق كل الشعوب وهم بالإضافة للفكرتين السابقتين يبنون أفكارهم التي هي حتماً مرض فكري على حالة فكرية خاطئة هي أن كل شعوب الأرض وثنية يجب قتلهم بسبب وثنيتهم واغتصاب أرضهم ويريدون بالتالي جعل العالم كله قرية يهودية على طريقة المرض الفكري اليهودي الذي هو بالفعل فكرة اعتقاد طفل بوجود حقيقي لسوبرمان الشخصية الكرتونية التي جرت الأطفال كغيرها من الأفكار لحالات من المرض الفكري الحقيقي بالإضافة لمرض الوهم وهو نفسي وفكري هذه الأفكار الخاطئة أصابت البشرية جميعاً ولكن الفيروس الذي لوث الفكر الصهيوني هو مرض فكري أخطر من الايدز وأسرع منه عدوى بين اليهود وهو حتمي للهلكة فليس هناك نجاة من وعد الله لهم بالهلكة إلا إذا نقضوا الأفكار الخاطئة ورجعوا للصواب وهو أنهم ليسوا شعب الله المختار وليست فلسطين أرض الميعاد وأنهم بالفعل الشعب المغضوب من الرب وأن العالم ليس وثنياً فهناك مسيحيون ومسلمون وهؤلاء يمثلون الكثير من التعداد البشري في العالم ولا يمكن اعتبار مسيحي أو مسلم بأنه وثني يحل قتله وبالأصل لا يحل قتل أحد إلا في حالة الدفاع عن النفس أو في الحرب المشروعة في عرف البشرية الأزلي
وليس أمام اليهود في الواقع إلا أن يثوبوا إلى رشدهم قبل الهلكة والخسف بالتوبة على طريقة التوراة وترك فوري لفلسطين والهرب من الكارثة قبل وقوعها وليس هناك أبلغ من هذا القول كتحذير أرسله الله على لساني لتفيقوا ولأن الله عندما يهب التحذير ينزل العقاب وتوشك الهلكة ففروا بجلودكم أو اهلكوا أنتم تختارون الآن كيف تموتون

الدابة فاطمة بنت محمد
السيدة طلعت الأنصاري
بلدي المحبة والسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://syria-one.ahlamontada.com
 
الفكر الصهيوني عبارة عن مرض فكري خطير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بلدي المحبة والسلام :: المنتديات :: منتدى الكاتبة والشاعرة طلعت الأنصاري-
انتقل الى: