بلدي المحبة والسلام

بلدي المحبة والسلام

بريطانيا عالم من السمو و الحب والجمال
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولtvدليل مواقعاتصل بناإعلانات مبوبة
أنا الملكة كليوباترا وهذا مسجل في الأمم المتحدة === = =

شاطر | 
 

 إنها الخيانة العظمى بالتأكيد وبالتحديد !!!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اليزابيث الأولى بكنجهام
مالكة الموقع
مالكة الموقع
avatar

عدد المساهمات : 1254
نقاط : 6318
التقييم : 2
تاريخ التسجيل : 05/09/2009

مُساهمةموضوع: إنها الخيانة العظمى بالتأكيد وبالتحديد !!!   الثلاثاء أكتوبر 13, 2009 2:57 am

 عبدالله خليل شبيب } 





  كنت على وشك كتابة موضوع بعنوان ( المفاوضات مع العدو خيانة عظمى ) ..وخصوصا في ظل الظروف والمواقف والمعطيات الحالية .. !! .. من استيطان وهدم وتهويد وتهديد للأقصى والقدس ..ومواصلة جرائم الاحتلال وجداره والاعتقالات والاغتيالات والمصادرات والسرقات الصهيونية والإهانات والحواجز والتخريبات ووقاحة وتطاول المستوطنين وجرائمهم المحمية بسلاح جند العدو ..و...إلخ

وبالرغم من كل ذلك يواصل – أو ينوي أن يواصل [ الخونة ] مسلسل المفاوضات العبثية التخديرية الخيانية مع العدو المجرم وكأن شيئا لم يكن .. لأن الحياة عندهم [ مفاوضات = أي خيانة ] واندماج تام مع العدو وزيارات عائلية [ ووحدة حال !]!! بل عبودية كاملة ومطايا ذليلة للموساد ولكل ممتطٍٍ أو [ مستعمِل ومستعبد]!!

... فهل هؤلاء يمثلون ابن المخيم أو الفلاح صاحب الزيتون الذي يمنعه المستوطنون من قطف زيتونه أو صاحب الحقل الذي حرقوه أوالدار التي هدموها ..أو ابن القرية أو المدينة الذين [ يتوجس منهم العدو فرقا ]..ويرتجف إن حملوا سكينا أو حتى شفرة ..تمنعهم شرطة دايتون عباس من التعرض لأي من ظالميهم ..وتتفرج على المستوطنين وهم يهينون المواطنين .. وفي نفس الوقت .. ينظر هؤلاء (أهل الأرض وأبناء البلد ) إلى الغزاة اليهود نظرة العداء المستحكم .. والتربص ونية الانتقام ممن ظلموهم وسرقوهم وآذوهم ..وكذلك ممَّن ساعدوا المعتدين وحموهم ..وتعاطفوا معهم .. وانفصلوا – شعوريا وفكريا وكيانيا واجتماعيا عن كل ما يمت إلى ( فلسطين ) بصلة ..ولا زالوا لا يخجلون أن يزعموا أنهم فلسطينيون ..بل يدعون تمثيل الفلسطينيين ..وهم يسرقون أموالهم وأقواتهم .. ويثرون على حساب شقائهم وبؤسهم وتعاستهم وتضييع حقوقهم وبيع قضيتهم !

هكذا نرى المفاوضات..[ التي يكسب كل من المشاركين فيها أكثر من دخل الرئيس الأمريكي !] وأيا كانت التبريرات – فلتذهب [ عملية السلام ] المزعوم .. والمزعومة – وكل أطرافها المشاركين -..إلى كل أنواع الجحيم [ فقد سبق أن صرح بيريز وغيره قائلين : نحن نفاوض أنفسنا !] .. .. .. لقد كنا سنجهد قليلا لنثبت خيانة هؤلاء – عبر إصرارهم على المفاوضات التي نتحدى إن كانت أنتجت للشعب الفلسطيني نتيجة واحدة خلال كل سنوات التفاوض التآمري العجاف .. - حتى جاء ما تفوّق على ما كنا سنقول ..وأراحنا تماما من ضرب الأمثلة وإيراد الحجج .. إلخ .. ورفعت [ السلطة والمنظمة وفتح و..إلخ ] عقيرتها بالخيانة الواضحة ..والعمالة الفاضحة ..بنيابتها عن دولة الإجرام المحتلة ..بحماية مجرميها من الملاحقات الدولية العاجلة والآنية ..والوشيكة ..لو لم ترتكب [ سلطة الخيانة ] جريمتها بطلب تأجيل البت في قرار إدانة مجرمي الحرب الصهاينة لما فعلوه من جرائم رهيبة ومشينة بحق الإنسان والإنسانية – وحتى الحيوان والنبات والجماد - في غزة خلال العدوان الأخير !..

لقد ناب مندوب عباس البهائي عن مندوب الدولة الصهيونية ..وأراحه وأراحها من [كوابيس الملاحقات والإدانات واحتمال العقوبات والمؤاخذات الدولية ] – ولو إلى حين ..حتى تنفس المجرمون الصعداء !!..فقد انصاع [ عبيدهم لأوامرهم ] .. فتعروا أمام العالم كله [ سلطة عباس – دايتون ] كعبيد أذلاء للصهاينة المجرمين المعتدين على شعبهم المحتلين لوطنهم .. وثبت أنهم ليسوا من ذلك الشعب ..ولا أبناء ذلك الوطن ..وأنهم منحازون كليا إلى جانب العدو [ وبدون تحفظ]!! فهم بالتالي لا يستحقون الانتساب لفلسطين التي تشرف من ينتسب إليها .. وهم قوم أسقطوا شرفهم وكرامتهم ..وباعوها لأعداء فلسطين فاستحقوا – بجدارة – أن يكونوا في صفهم .. وحتى لو لفظهم أسيادهم اليهود – كالعادة وكما هو متوقع – بعد أن ينتهوا من [ استعمالهم – ويلقوهم في الزبالة ] فلا سبيل لهم إلى العودة للانتساب لهذا الشعب أو لهذا الوطن.. وسيذهبون للجحيم ..مع أسيادهم الصهاينة... أو قبلهم !!!

..ونقول [حمى محمود عباس أسياده حماية مؤقتة وآنية ..] لأنهم لن يفلتوا من العقاب إلى ما لا نهاية .. فكل محبي الإنسان وحقوقه .. وكل غير الخونة لدينهم وشعبهم ووطنهم وإنسانهم ..سيواصلون ملاحقة المجرمين– وحُماتهم والمتسترين عليهم -حتى عقر ديارهم..وحتى داخل مخادعهم ومعاقلهم !! 

  ... ومحال أن يصبح الدم ماء ويفر الجاني بغير عقابِ

..وهاهو [ المجرم باراك ] يسارع بالهرب من لندن قبل أن تطبق عليه [ المقاييس الغربية ] التي [ حرفوها لإنقاذه من السجن ]!.. ثم نائبه يتوجس من زيارة لندن ..ويحجم عنها مخافة نفس المصير ..وهكذا يجب أن ( تتم ملاحقة المجرمين وتستمر ) – وبكل الوسائل الممكنة – وبدون كلل ولا ملل .. حتى تقفل الدنيا في وجوههم وينحصروا في [ قفصهم الصهيوني الذي اغتصبوه في فلسطين ] إلى أن يأتي أوان تطهير الدنيا كلها من[خَبَثهم ونجاساتهم ] وإراحتها من جرائمهم وكوابيسهم ..وإفساداتهم المستمرة والمتنوعة والتي لا تكاد تترك ركنا من العالم أو ميدانا إلا وتحاول إفساده !..وصدق الله " ويسعون في الأرض فسادا "

تبريرات واهية [ أعذار أقبح من ذنوب ] وتضليل مفضوح لا يجدي!!:

.. مهما كانت التبريرات .. فإنها خيانة كاملة واضحة [ عن سبق إصرار وترصد ] حيث ثبت أن [ عباس عبد الموساد ] بعث [ فاكسا ] من رام الله إلى مندوبه التعيس في مجلس حقوق الإنسان بجنيف [ يأمره ] أن [يصر] على طلب تأجيل التقرير الذي يفضح ويدين الجرائم الصهيونية في مذابح غزة الأخيرة ..فما كان من ذلك المندوب الحقير إلا أن يطلب ممن هو أحقر منه [ مندوب باكستان – بممارسة الفضيحة المخزية ] بتقديم طلب التأجيل..  

..( وعَرَضا نذكر أن ( باكستان ) التي فصلتها بريطانياعن الهند بحجة حماية المسلمين ومصلحتهم ..أصبحت من أعدى أعداء الإسلام والمسلمين !!حيث تحكمها مجموعة من العملاء المتعاقبين الذين يحالفون الحملة الصليبية ضد دينهم ووطنهم وشعبهم .. فقد قتل [ العبد السابق الآبق برفيز – عديم الشرف] آلاف الباكستانيين ..وسلم الكثيرين إلى المسالخ الأمريكية لينكلوا بهم في غوانتانامو وغيرها ..وهاهي العصابة الحالية تخلفه في تدمير باكستان ..وتشعل حرباً أهلية تبيد بها آلاف الباكستانيين – [بالاشتراك والتناوب] يوميا ..مع القوات الأمريكية والإطلنطية – الصليبية المعاصرة الجديدة ) !!

.. كل من يقر أو يحاول تبرير تلك الجريمة [ إنقاذ المجرمين الصهاينة من الملاحقات الدولية ] إما متورط في الخيانة مشارك فيها غارق في [ حمْأَتها ] إلى الأذقان .. أو أصم أبكم لا يفقه شيئا .. وينطبق على أمثال هؤلاء قول القائل : 

  فإن كنت لا تدري ..فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم !

.. يعني إن كان هؤلاء يعلمون أنها خيانة واضحة فهي مصيبة فادحة – وهم مشاركون متعمدون في الجريمة .. وإن كانوا لا يعلمون أنها خيانة وفضيحة فهم لايبصرون ولا يميزون ..فقد بلغوا مرتبة [ الحمارية ] بجدارة وكفاءة !! 

... لقد تصدى البعض للدفاع عن ذلك [السقوط المخزي ] بمغالطات شتى .. فمنهم من تعلل بالضغط اليهودي والأمريكي ..ومنهم من تعلل بخشية [ تفويت فرصة ] الفوز بشركة اتصالات لابن محمود عباس فيها نصيب ! ومنهم من احتج بالتأجيل انتظارا للإجماع ..

ومعلوم أن ذلك الإجماع مستحيل بوجود الولايات المتحدة ودولة العدو .. ! ثم إنه ليس مطلوبا .. فقد جهد المخلصون في حشد الأصوات حتى ضمنوا (33 صوتا من نحو 45) وينتظر انضمام 3 أو 5 أصوات أخرى – مع الأغلبية ..وربما يمتنع 4أو 5 عن التصويت .. أي يبقى الصهاينة ..وحلفاؤهم الأمريكان –فقط – هم المعارضين ..

علما بأن الأغلبية تكفي لتبني القرار وتحويله إلى مجلس الأمن لاعتماده واتخاذ الإجراءات اللازمة التي قد تصل [ للبندالسابع ] الذي يقتضي التدخل بالقوة لإلزام الصهاينة للانصياع للقرار ..وهذا مستبعد في ظل الفيتو الأمريكي ..

.. ولكن يمكن بعد ذلك تحوبل التقرير للجمعية العامة ..حيث لا فيتو ومجال الحشد والاستعداد لتأييد المظلومين وإدانة المجرمين أكبر .. ويمكن حصار الدولة الصهيونية وتعريتها وحلفاءها ..وكشف الداعمين للجريمة والإرهاب الصهيوني الإجرامي العلني الشامل !..

..وكذلك – إذا اعتمد مجلس حقوق الإنسان التقرير بأغلبية – فيمكن رفع القضية مباشرة للمحاكم الدولية والمحلية في معظم دول أوروبا وغيرها ..!!

محاولات بائسة يائسة !:

وما دام التقرير مدعما بالأدلة والوثائق الدامغة .. فالإدانات مضمونة ..يعني أن الحصار سيكون محكما على المجرمين ..وسيكونون مطلوبين للعدالة الدولية .. ويقعون في [الفخ ] عاجلا أو آجلا ! ولن يجديهم تآمر ولا تهرب .. !

.. لقد كانت الخيانة والفضيحة لدرجة أنه لم يتحملها حتى حلفاء عباس وبعض مناصريه – ربما من لا يزالون يحسنون الظن ويأملون في [ شيء أي شيء!].. فاحتج كثيرون ..حتى خرجت بعض المظاهرات [ حتى] في رام الله والضفة – على خوف واستحياء من[ قمع ] شرطة عباس – دايتون..لكن الأمر لا يُحتمَل ..مما دفع عباسا إلى التحايل ومحاولة [ امتصاص الصدمة والغضبة ]..وعبثا يحاول أو يحاول من يبررون له [سقطة الخيانة العظمى الواضحة]!

.. والأدهى أن يعلن فاقد كل شرعية [ محمود عباس ] أنه سيشكل لجنة تحقيق في موضوع طلب التأجيل !! على من يضحك [ هذا الأبله ] .والكل يعلم أن التأجيل كان بناء على أوامره مباشرة بالاشتراك والتفاهم مع العميل فياض ويقال : التافه : نمر حماد ..!

..ولعل ضحكه على [ سوائم فتح في مؤتمر بيت لحم الذي انتخبه هو ودحلان وعصابة الموساد الفلسطيني ] وادعاءه تشكيل لجنة لموضوع اغتيال ياسر عرفات – وهو الذي باشر الجريمة بأوامر وترتيبات شارون والموساد – كما ثبت بالوثائق -.. أو ادعاءه توكيل البعض بمتابعة الأمر – شجعه على تكرار [ الاستخفاف بالعقول ].. وغاب عنه أنه ليس كل الناس كمجموعة بيت لحم التي حشدها الموساد واختارها على عينه ..وادعى أنها تمثل فتحاً ..وهي – أو معظمها على الأقل - لا تمثل من فتح إلا [ المرتدين والمتساقطين والساقطين والأوسلويين والموساديين والاستسلاميين ..إلخ]!!  

ماذا عن التقرير ؟ ! :

.. إنها لم تكن المرة الأولى .. فقد سبقها [ سقطات أخرى ] في موقف الخونةالمتواطئين مع العدو من تقرير جنوب أفريقيا عن مخيم جنين- حيث كاد الحبل يلف حول عنق الدولة الصهيونية ..لولا [ مراجل عباس ونخوته الصهيونية في إنقاذ أسياده ] ....وغير ذلك من المواقف المتكررة ..وخصوصا – بعد جريمة حرب غزة – والتي ثبت تورط عباس فيها –ولعل هذا من أسرار الإحجام عن اللجوء للمحاكم الدولية – مع أن سلطة عباس – أمام العالم المتواطيء – تمثل الشعب الفلسطيني ومخولة – عندهم-بالنطق باسمه ورفع الدعاوى نيابة عنه ..ومع ذلك لم تحرك ساكنا !.. ولكن هذه كانت فرصة سانحة ..حيث أن التقرير من جهة محايدة – نسبيا – فرئيس اللجنة [ القاضي غولدستون ] يهودي صهيوني ..توجس البعض من رئاسته للجنة ..وخشي أن يكرر [ أكاذيب الدولة الصهيونية وتبريراتها السخيفة الممجوجة وغير المقبولة ولا المعقولة ] .. لكن تقرير غولدستون كان متوازنا حسب مقاييسهم ..ولم يستطع أن يخفي كل ذلك الكم الهائل والبشع والعلني من الجرائم الصهيونية الفاحشة ..

.. هذا مع أن التقرير ساوى بين الضحية والجلاد ..وأدان ( حماسا ) زاعما أنها – كذلك اتخذت دروعا بشرية ..لأنها كانت تطلق الصواريخ من مناطق مأهولة!!؟- وماذا يفعل شخص إذاهوجم في عقر داره..؟

..كما أدانها بالعنف – متجاهلا : 

1- عدم التكافؤ في السلاح والعدد وغيرهما 

2- أنها تدافع عن حق وتطالب بحقوق مغتصبة!

3- وأنها يعتدى عليها وعلى مواطنيها يوميا .

4- وأن الحصار في حد ذاته عدوان صارخ يبرر للمحاصَر أن يحاول رفع ودفع [ جريمة الحصار] بأية وسيلة ممكنة – بما في ذلك القوة المسلحة .

5- وكذلك أن الصهاينة هم من بدأوا العدوان؛ فكان لا بد أن يدافع المعتدى عليهم عن أنفسهم .

.. ومع ذلك نقول – وخصوصا لمن دافع عن [ جريمة طلب التأجيل ] بأن التقرير يدين ( حماسا ) كذلك .. بأنها عندهم مدانة وموسومة بالإرهاب ومقاطعة وملاحقة ..فلن يغيرالتقرير من الواقع شيئا ..ولكن أن تساوى دولة العدوان معها في العنف والإرهاب – في نظرالعالم ..هذا هو المهم والجديد ..والفارق في الأمر !

بعض الحقائق والأسرار ! :

قال أحد المسؤولين الصهاينة : فتح ساعدتنا في ضرب غزة .. ثم ذهبت تشتكي علينا !

ومطالبة محمود عباس بضرب غزة وحماس .. ومشاركة بعض عناصر فتح كدحلان وبعض أذنابه في غزة وغيرهم في التعاون مع العدو وتقديم معلومات كثيرة له أعانته على الإغراق في إجرامه .. ليس شيء من هذا سرا ..فقد أصبح في حكم البدهي الثابت !

.. مما يثير الشك في أصل إنشاء مثل تلك المنظمات والقيادات ..وظروف نشأتها وتضخيمها .. ثم تصفية من يشتبه في إخلاصه ..أو عدم علمه بحقيقة أهداف ذلك الإنشاء !! الذي استقطب عناصر خيرة ومخلصة كثيرة ..ثم استشهد أكثرها ..أو ضاع و ضُيِّع ..أو رُبِط وأُلجِم بالراتب ..أو يعيش في حسرة [ يلوك لجامه من الغيظ]!!

.. كما قال غولدستون صاحب التقرير : إن عدم التصويت على التقرير ..وعدم اعتماده .. يشجع ثقافة الإفلات من العقاب !!

حل السلطة ومحاسبة الخونة ..هو الحل :

.. لقد طالب الكثيرون [ عباس عبدالموساد ] بالتنحي ! ..وهوأصلا لو كان عنده دم أو [ ذرة ] إحساس.. لاختفى من الوجود ..أو لانتحر ودفن نفسه [ وغار ]!.. ولكن : 

  لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي !

.. فعباس ليس لديه أي نوع من الشرعية إلا شرعية دايتون والموساد ومن لف لفهما ..!

ولكن الحل الصحيح ..هو حل السلطة .. والعودة إلى تحميل سلطات الاحتلال كل المسؤوليات مباشرة ..وتحت رقابة ومحاسبة دولية دقيقة !

وكذلك رئيس منظمة المؤتمر الإسلامي ..( أوغلو) وكل من برروا أو تهاونوا في تمرير المؤامرة ..عليهم أن يستقيلوا ..ويختفواعن الشاشة .. فلا حاجة لنا بمزيد من [المتخاذلين ] !! كفانا ما عندنا ..فما عندنا يوزع على الأمم كلها ..ويزيد!!!

تحذير لحماس والمقاومة :

.. لم تبق هنالك ذرة شك في فقدان عباس – ليس للإحساس فقط ..ولكن لأي قرار .. فمن لا يستطيع مغادرة بيته إلا بإذن الصهاينة .. لن يستطيع إطلاق معتقل ..أوالوفاء بأي عهد او وعد ..وتنصلهم من اتفاقيات القاهرة ومكة وصنعاء ..وغيرها واضح ومعروف .. فلا تنتظر قوى المقاومة أن يقر لها عباس بأي شيء لا يرضاه اليهود ..والإسلاميون والمقاومون كذلك لا يمكن أن يتنازلواعن مبادئهم .. فكل جهد تبذله الجهات الراعية للحوار : مصر ومعها فتح واليهود يريدون جر المقاومة وحماسا بالذات [ لبيت الطاعة اليهودي ] وتجريدهم من سلاحهم ..وتأمين الصهاينة ..وهذا هو هدفهم وأمنيتهم !.. 

إذن لا مجال لأي اتفاق أو توحيد إلا إذا تحررت [ فتح ] وملكت قرارها واستقلت عن تبعيتها للموساد ودايتون !.. هذا إن كان قد بقي [ شيء من فتح ]!!

والعقاب ..والنهاية ! :

.. الشعب الفلسطيني ..لم تكن له دولة منه تحاسب وتعاقب ..أوحتى تقمع .فقد خرج من عهد استعمار إلى عهد احتلال .. وطيلة حياته وهو يقاوم الشرَّيْن !

..ولقد اعتاد أن يحاسب الخونة بيده ..( لا بيد عمرو )!

والمطلع على تاريخ الشعب الفلسطيني ... يعلم كم عاقب وصفى من الخونة والجواسيس وباعة الأرض والسماسرة ..وكيف عاقبهم .. !

..ولا زال هذا الشعب هو الشعب .. قلوبه المخلصة المنكرة للخيانة .. في صدوره ..وعقوله الواعية في رؤوسه .. ومخطيء من ظن أن هذا الشعب يموت ..أو ينسى ..أو يتخاذل أو حتى ( يسامح)..!

ولذا فليحذر [ كل خونة المرحلة ] فسيأتي دورهم وسيحاسبون حسابا عسيرا

  فاتقوا ساعة الحساب إذا دقّـــــــــــــــت فيوم الحساب يوم عسيرُ!

لقد حانت مرحلة جديدة تتجاوز ( حماسا ) ولينها وترددها ..ومجاملاتها للأذناب ورأفتها غير المبررة بالجواسيس وأتباعهم ..
..وفلسطين بحاجة إلى من هو (أكثر حماسا من حماس ) ..من يأخذ الخونة أخذ جبار منتقم .. لا تأخذه فيهم لومة لائم ..ولا رحمة راحم !

..وقريبا ستتدحرج رؤوس .. ويصحو اللصوص والخونة وباعة الأوطان من غفواتهم وسكراتهم وغفلاتهم..ولن ينفعهم كل ما سرقوا [ وقبضوا ] من أثمان الشعب والوطن ! ..

..فإذا كان( شعب فلسطين ..اعتاد أن يحاسب [ حسابا عسيرا ] من باع شبرا من أرض أو [ سمسر له] .. أو من قدم للعدو [ معلومة ] أضرت بمواطن ..أو أدت إلى سجنه أو قتله .. فكيف بمن باعوا البلاد والشعب بالجملة وخانوهما باستهتار وعلانية ووقاحة بالغة؟!

  (عبدالله خليل شبيب)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://syria-one.ahlamontada.com
 
إنها الخيانة العظمى بالتأكيد وبالتحديد !!!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بلدي المحبة والسلام :: موقع سوريا العرب :: مقالات وتحليلات-
انتقل الى: