بلدي المحبة والسلام

بلدي المحبة والسلام

بريطانيا عالم من السمو و الحب والجمال
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولtvدليل مواقعاتصل بناإعلانات مبوبة
أنا الملكة كليوباترا وهذا مسجل في الأمم المتحدة === = =

شاطر | 
 

 الوطن السورية: مصادر فرنسية تؤكد أن زيارة غيان تندرج في إطار الحوار المنتظم مع دمشق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اليزابيث الأولى بكنجهام
مالكة الموقع
مالكة الموقع
avatar

عدد المساهمات : 1254
نقاط : 6318
التقييم : 2
تاريخ التسجيل : 05/09/2009

05102009
مُساهمةالوطن السورية: مصادر فرنسية تؤكد أن زيارة غيان تندرج في إطار الحوار المنتظم مع دمشق

تكثفت الحركة الدبلوماسية بين دمشق وباريس هذا الأسبوع، فرد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي سريعاً على الرسالة الشفهية للرئيس بشار الأسد التي كان نقلها له وزير الخارجية السوري وليد المعلم منذ أيام خلال لقائه إياه، برسالة شفهية جوابية نقلها أمس أمين عام الرئاسة الفرنسية كلود غيان ومعه المستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي جان ديفيد ليفيت.


وبينما شدد البيان الرئاسي في دمشق على أن المحادثات ركزت على الجهود الفرنسية والأطراف الإقليمية والدولية لوضع أسس حل سلمي عادل ودائم في المنطقة، ذكرت مصادر رسمية فرنسية في باريس لـ«الوطن» أن الزيارة تندرج في إطار «الحوار المنتظم عالي المستوى مع سورية». وقال بيان رئاسي سوري إن الرسالة الرئاسية الفرنسية كانت مرتبطة بـ«العلاقات الثنائية وآخر التطورات في منطقة الشرق الأوسط والجهود التي تبذلها فرنسا مع الأطراف الإقليمية والدولية لوضع أسس مقبولة للتوصل إلى حل سلمي عادل ودائم وشامل في المنطقة».
وأضاف البيان: إن الرئيس الأسد من جهته عرض خلال اللقاء «رؤية سورية من القضايا المطروحة ولاسيما موضوع السلام حيث أكد أنه من دون قبول إسرائيل لمرجعية عملية السلام وقرارات مجلس الأمن ومبدأ الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة عام 1967 فإن السلام لا يمكن أن يتحقق في المنطقة».
وتابع البيان: «كان هناك اتفاق حول أهمية تحقيق المصالحة الفلسطينية في أسرع وقت ممكن ورفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني في غزة ووقف الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي العربية المحتلة فوراً وإقامة دولة فلسطينية مستقلة في إطار تحقيق سلام عادل وشامل».
ونقلت وكالة الأنباء السورية عن غيان قوله إن فرنسا «مرتاحة للمستوى الذي وصلت إليه العلاقات الفرنسية السورية في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، والتي تتطور بشكل بناء وثابت وإيجابي جداً»، مؤكداً «إصرار الرئيس ساركوزي على تعزيز هذه العلاقات واستثمارها بما يخدم مختلف القضايا المطروحة إقليمياً ودولياً مشدداً على أهمية الدور الذي تضطلع به سورية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة».
وكان لافتاً الغياب التام للبنان عن البيان الرسمي السوري، حيث لفتت مصادر مراقبة إلى أن العلاقات مع فرنسا «تجاوزت لبنان» إلى مسائل إقليمية أوسع ولاسيما «العراق والقضية الفلسطينية وعملية السلام».
وليس معروفاً إن كان الجانب الفرنسي كرر الحديث في فكرة عقد مؤتمر سلام لدول المتوسط تحت مظلة الاتحاد من أجل المتوسط وهي فكرة لا تلقى حماسة في دمشق، وخصوصاً في ضوء تعثر الحركة في عملية السلام ووجود حكومة يمين متطرف في إسرائيل ناهيك عن الإصرار السوري على الدور التركي الراعي في هذه العملية.
وفي باريس، لم يعلن قصر الرئاسة الفرنسية (الإليزيه) عن زيارة غيان وليفيت إلى دمشق، التزاماً بمبدأ عدم التصريح عن تحركات المستشارين، وقالت مصادر رسمية فرنسية لـ«الوطن»: «هناك زيارات متبادلة بشكل دائم بين دمشق وباريس وليس بالضرورة أن يكون هناك أمور محددة ليزور مستشارو الرئيس دمشق».
وأوضحت المصادر الفرنسية أن اللقاء بين الوفد الفرنسي والرئيس بشار الأسد كان مناسبة لطرح «العلاقات الثنائية» بين باريس ودمشق، والقضايا الإقليمية وخاصة عملية السلام والخطوات الممكن اتخاذها بعد اجتماعات نيويورك، وقالت المصادر: «المحادثات كانت عبارة عن جولة أفق شملت مختلف المواضيع ولم تتركز على موضوع محدد».
وكان وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير على الهواء مباشرة في برنامج إذاعي وتلفزيوني عندما وصل خبر لقاء غيان الرئيس الأسد، وسئل الوزير عن هذه الزيارة ومن باب السياسة الفرنسية الداخلية، وعما إذا كان هناك دبلوماسية واحدة أو اثنتان، فرد أنه على علم بالزيارة وأن غيان وليفيت سيتجهان إلى الإمارات العربية المتحدة بعد دمشق، دون الخوض في تفاصيل الزيارة، ودافع عن دوره على رأس الدبلوماسية مذكراً بأنه يلتقي غيان وليفيت أسبوعياً للحديث عن «التكاملية» بين عمل الإليزيه والكي دورسيه.
وتطرق كوشنير في البرنامج نفسه على إذاعة «ار تي ال» إلى فترة إحياء العلاقات مع سورية، وقال: «عندما أحيينا علاقاتنا مع سورية حليف إيران الوفي، قال لنا الأميركيون في البداية إن هذا معيب»، مضيفاً: «انظروا الآن دبلوماسية فرنسا يحسب حسابها في العالم»، وأشار إلى زيارات المبعوث الأميركي جورج ميتشل إلى دمشق، واستطرد: «لا أعرف متى لكن سنرى السيناتور ميتشل مجدداً في دمشق... نحن نحاول، وسورية فهمت ذلك، لقد فتحت اللعبة لتخفيف التوتر».
وحضر اللقاء بين الرئيس الأسد وغيان كل من وزير الخارجية وليد المعلم والمستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان ونائب وزير الخارجية فيصل المقداد ومعاون وزير الخارجية عبد الفتاح عمورة والمستشار الفني في رئاسة الجمهورية الفرنسية نيكولا غالي والسفير الفرنسي في سورية إيريك شوفالييه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://syria-one.ahlamontada.com
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

الوطن السورية: مصادر فرنسية تؤكد أن زيارة غيان تندرج في إطار الحوار المنتظم مع دمشق :: تعاليق

في الوقت الذي بدأت فيه السلطة الفلسطينية حملة إعلامية موسعة لتبرير طلبها تأجيل اتخاذ إجراء في مجلس حقوق الإنسان حول تقرير ريتشارد غولدستون، اعتبر رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية أمس أن سحب تقرير لجنة تقصي الحقائق شجع إسرائيل على اقتحام المسجد الأقصى.


هنية وفي كلمة مقتضبة في مكتبه أثناء استقباله الأسيرة المحررة روضة حبيب، قال: «إن هذا القرار الطائش واللامسؤول الذي يفتقر إلى أدنى المسؤولية ويتاجر بدماء الأطفال في غزة شجع الإسرائيليين على اقتحام الأقصى وارتكاب جرائمهم».
وكانت مواجهات بين الفلسطينيين وشرطة الاحتلال الإسرائيلي اندلعت عند باب الأسباط، أحد أبواب القدس القديمة المحتلة، حيث أصيب أكثر من عشرين فلسطينياً بجروح مختلفة، وذلك بعد معلومات عن عزم متطرفين إسرائيليين على اقتحام المسجد الأقصى.
وقال مسؤولون فلسطينيون وإسرائيليون إن الشرطة الإسرائيلية أغلقت أمس منطقة الحرم القدسي، بدوره أطلق قاضي قضاة فلسطين الشيخ تيسير التميمي نداء استغاثة طالباً نجدة العالمين العربي والإسلامي لرفع الحصار عن المسجد الأقصى المبارك وحمايته وإطلاق سراح المحاصرين فيه، على حين حذر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين من ارتكاب مجزرة بحق المصلين والمعتكفين في المسجد.
من جهته، أكد عضو المجلس التشريعي الفلسطيني والأسير في سجون الاحتلال مروان البرغوثي أن الظروف التي اندلعت بسببها انتفاضة الأقصى ما زالت قائمة.
وفي موضوع مساعي السلطة الفلسطينية للتغطية على قرار التأجيل، قالت مصادر فلسطينية لـ«الوطن» إن حملة منظمة يشارك فيها كوادر من على مستويات مختلفة داخل السلطة الفلسطينية، بدأت عبر معظم وسائل الإعلام وخصوصاً المحطات الفضائية، لتبرير طلب السلطة تأجيل البت بتقرير غولدستون.
وأوضحت المصادر أن الخطة تسير على محورين الأول يهدف إلى تصوير التأجيل وكأنه جاء للمصلحة الفلسطينية عبر فتح الباب أمام تشكيل رأي عام دولي أوسع مؤيد للتقرير»، والمحور الثاني، حسب المصادر ذاتها، «يسعى لخلق صورة يتم عبرها توجيه الاتهامات لوقوف جهات مجهولة وراء الطلب في محاولة لاستبعاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس من تحمل مسؤولية القرار المشار إليه».
وفي هذا الخصوص أعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه في تصريح صحفي وزعه أمس أن الرئيس عباس أصدر قراراً بتشكيل لجنة تحقيق في ظروف تأجيل التصويت.
لكن قرار تشكيل اللجنة لم يثن القوى الوطنية والإسلامية ومكونات المجتمع المدني الفلسطيني في غزة أمس عن إدانة قرار السلطة الفلسطينية تأجيل التصويت على التقرير، حيث طالب المجتمعون في بيان بتشكيل لجنة تحقيق وطنية مستقلة تتولى الكشف عن الجهة المسؤولة التي أقدمت على التأجيل واعتبرت هذا التصرف غير مسؤول يستدعي التوقف ومحاسبة المتورطين.
في هذه الأثناء، رفض الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في تصريحات صحفية أمس تأجيل السلطة الفلسطينية لمناقشة التقرير، واعتبر ذلك «غاية في الخطورة والسلبية» و«تفريطاً غير مسبوق»، موضحاً أنه لم يتم التشاور مع الجامعة العربية في هذا الشأن، وأن ما حدث أصابه «بغثيان شديد»، محذراً من أن التأجيل يشير «إلى حدوث انهيار مفاجئ في الموقف العربي وستكون له آثار بعيدة المدى».
ردت دمشق سريعاً وبقوة على قيام السلطة الفلسطينية بطلب تأجيل التصويت على قرار يتعلق بتقرير المحقق ريتشارد غولدستون الذي اتهم إسرائيل بارتكاب «جرائم حرب» خلال عدوانها على غزة في كانون الأول وكانون الثاني الماضيين إلى جلسته المقبلة في آذار 2010.
وقالت مصادر سورية مطلعة لـ«الوطن» إن القيادة السياسية السورية «قررت إلغاء زيارة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى دمشق، والتي كانت مقررة مساء اليوم».
وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ومقره جنيف قرر الجمعة تأجيل التصويت على تقرير غولدستون، وأوردت وسائل إعلام عالمية معلومات تحدثت عن خضوع الوفد الفلسطيني في مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لضغوط أميركية شديدة لحمله على الموافقة على إرجاء مناقشة التقرير إلى جلسته المقبلة في آذار القادم.
وأوصى غولدستون بالطلب من مجلس الأمن رفع المسألة إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية إذا لم يتحقق تقدم خلال ستة أشهر في التحقيقات التي تجريها السلطات الإسرائيلية بشأن الاتهامات الموجهة إليها.
ووضعت المصادر قرار دمشق إلغاء الزيارة في سياق «احترامها لدماء وأرواح شهداء غزة التي استباحتها إسرائيل على مدى ثلاثة وعشرين يوماً، والتي كان يمكن لتقرير غولدستون أن يرد إليها بعضاً من الاعتبار والإنصاف عبر تعريته للوجه المجرم لإسرائيل ومسؤوليها أمام المجتمع الدولي وسوقهم للمحاكمة»، واعتبرت المصادر أن «عرقلة السلطة الفلسطينية لهذه الخطوة حالت دون ذلك وقدمت خدمة مجانية لإسرائيل لم تكن هي قادرة على تأمنيها لنفسها».
وأوضحت المصادر أن سورية «كانت دوماً تتسامى وتتعالى على الخلافات التي كانت تظهر بين الفينة والأخرى مع السلطة الفلسطينية وخاصة على خلفية تعاطيها مع ملف السلام والمفاوضات مع إسرائيل، رغبة من دمشق في تعزيز التضامن العربي والإبقاء على الصف العربي واحداً موحداً، ودعم مشروع المصالحة الوطنية الفلسطينية».
وأضافت المصادر إن الأمر «بات مختلفاً» بالنسبة لسورية فيما يتعلق «بالجهود المبذولة لإدانة إسرائيل لارتكابها جرائم حرب» خلال عدوانها على غزة.
ورأت المصادر أن السلطة فعلت العكس، «فبدل أن تسعى باتجاه إدانة إسرائيل، قدمت لها صك البراءة من دماء وأشلاء أطفال ونساء وشيوخ غزة العزل الآمنين الأبرياء».
وختمت المصادر تصريحها لـ«الوطن» بالقول: إن السلطة الفلسطينية نصبت من نفسها مدافعاً شرساً عن العدوان الإسرائيلي في وجه أبناء شعبها بينما قرارات القمم العربية والإسلامية وخصوصاً قمتي الدوحة والكويت الأخيرتين، دعت بشكل واضح إلى العمل من أجل سوق مجرمي الحرب الإسرائيليين أمام المحاكم الدولية عقاباً لهم على جرائمهم بحق أبناء الشعب الفلسطيني ولردعهم عن تكرارها.
نفى وزير الصحة رضا سعيد بحزم لـ«الوطن» شائعات انتشار إنفلونزا الخنازير في المدارس، التي روجت أخيراً وتحدثت عن إغلاق مدارس بسبب ظهور إصابات فيها بفيروس H1N1.
وأكد سعيد أنه لا توجد أي حالات إصابة بإنفلونزا الخنازير حتى الآن في مدارس سورية.
بدوره أكد مصدر حكومي رفيع أن الأيام أظهرت بأن القرار الجريء للحكومة السورية بافتتاح المدارس في موعدها جاء صائباً وصحيحاً بدليل أن لا إصابات في المدارس السورية حتى اللحظة.
وأضاف المصدر إن الدول العربية التي أجلت افتتاح المدارس فيها عادت لتتبع الخطوات السورية «فالمرض لا يواجه بالهروب منه».
وأضاف المصدر لـ«الوطن»: إن اللقاح لم يعتمد، ولم يأت، ولم تحدث إصابات، ونحن كنا على الطريق الصحيح، والدول الأخرى عادت للحاق بنا.


هذه الأخبار اخترتها لكم من صحيفة الوطن السورية اليوم
 

الوطن السورية: مصادر فرنسية تؤكد أن زيارة غيان تندرج في إطار الحوار المنتظم مع دمشق

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بلدي المحبة والسلام :: موقع سوريا العرب :: مختارات من الصحف-
انتقل الى: