بلدي المحبة والسلام

بلدي المحبة والسلام

بريطانيا عالم من السمو و الحب والجمال
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولtvدليل مواقعاتصل بناإعلانات مبوبة
أنا الملكة كليوباترا وهذا مسجل في الأمم المتحدة === = =

شاطر | 
 

 د. رياض نعسان آغا .. أفهم عقل الدولة.. ولا يوجد من يهددني في لبنان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اليزابيث الأولى بكنجهام
مالكة الموقع
مالكة الموقع
avatar

عدد المساهمات : 1254
نقاط : 6318
التقييم : 2
تاريخ التسجيل : 05/09/2009

مُساهمةموضوع: د. رياض نعسان آغا .. أفهم عقل الدولة.. ولا يوجد من يهددني في لبنان   الثلاثاء سبتمبر 29, 2009 3:40 am

استوقف الزميل جمال ادم في دبي الوزير رياض نعسان اغا وهو في طريقه الى الصين وطرح عليه اسئلة الثقافة والسياسة والادب :

   
  تألفه في مكان فتراه يغادر إلى آخر وقد جاز فيه قول الراحل ممدوح عدوان " يألفونك فانفر" ، فمن التلفزيون إلى المسرح إلى الرواية إلى التاريخ ، إلى السياسة ..وأخيرا الثقافة ... 


 غازل السياسة من قبيل "ترويض الشرسة " إلى أن تحولت علاقته بها زواجا مع سبق الإصرار ، وهكذا خدع السياسي السفير رياض نعسان آغا من حوله بتأجيل العمل الثقافي والأدبي إلى حين ، ولكنه في حقيقة الأمر، لوى عنق الأدب كرمى عيون السياسة ، أو حسب تعبير أستاذه الدكتور حسام الخطيب "أدب السياسة " ، ولهذا قلما تتابع له مقالا مكتوبا أو حوارا مرئيا ، دون أن تعجب كيف يرمي بمفردات ومصطلحات من أمهات الكتب التراثية وهو يعرض للازمة العراقية ، أو الصراع العربي الإسرائيلي ، أو في وقفاته الدفاعية عن سوريا وقلما يتركك دون ان يقنعك بما يريد لأنه إلى جانب ثقافته الموسوعية يتمتع بقدرة كبيرة على الإقناع ، وموهبة خاصة في أساليب الخطاب ، ويبدو أن الثقافة السورية الآن هي بحاجة إلى رجل بمواصفاته، رجل الخلطات السرية التي يتقن طبخها ...! 


 أخيرا حط الرحال في وزارة الثقافة ..هذه الوزارة التي تعاقب عليها ثلاث وزراء هم مها قنوت ونجوى قصاب حسن ومحمود السيد ، ولم يستطع للأسف أحد منهم ملء الكرسي الذي تركته نجاح العطار خلفها .. 

وبالتالي ثمة استحقاقات وزارية هامة أمامه على الصعيد الداخلي والخارجي وقد دخل بمواجهة صعبه بافتتاح حلب عاصمة للثقافة الإسلامية فور استلامه لمهامه ..وبمواجهة أخرى في غياب المدراء الأكفاء عن بعض المواقع الأساسية في الوزارة ..كان الله في عونه .! 

  عن المد الإسلامي ، وغياب الخبرات عن الوزارة الثقافية ، وتعب الجديد والتجديد يحكي الدكتور رياض عن مهامه الوزارية وعن آفاق العمل الثقافي بكثير من التفاؤل في حوار استضافته البيان فيه ..  

 
 * عرفت كإعلامي ، وانتشرت ككاتب ، وبرزت كسياسي ..وما بين ما ذكرت كانت لك معاركك الثقافية والإعلامية ... ماذا سيقدم الوزير للمثقف بعد كل هذا الصخب و المشاغبات مع الحياة ؟ 

  ** أرجو أن يتاح لي تقديم الثقافة العربية بنقائها وصفائها وقدرتها الفذة على الإبداع ، فقد ظلمت ثقافتنا كثيراً عبر تشويه مبرمج للقيم العربية الأصيلة وللإسلام السمح ، كما أن الأجيال الشابة لم تعد تعرف الكثير عن تراث أمتها ، وباتت تتعلق برموز الآخرين ، بل إن بعض الشباب تأثروا بالجانب السلبي من العولمة الذي يحاول القضاء على الخصوصيات الثقافية المحلية ، من ذلك على صعيد عملي أن بعض الشباب العرب باتوا يفقدون الثقة بلغتهم العربية و يفضلون الحديث بالإنكليزية فيما بينهم ، وقد عرفت أسراً عربية لا يجيد أبناؤها التحدث بالعربية وهم مسلمون ولا يعرف أبناؤهم قراءة القرآن الكريم ولا يحفظون شيئاً من الشعر العربي ، وعلى الصعيد الأهم أرجو أن يتاح لي إسهام ذو شأن في وضع رؤية لمشروع حضاري لمستقبل الثقافة في سورية والوطن العربي بالتعاون مع كبار المفكرين والمثقفين عبر المنظمات الثقافية المتخصصة وبمشاركة الشباب لأن المشروع لهم ومن أجلهم . 

 * في جلسة نادرة جمعت الأستاذ بتلميذه، وصفك الدكتور حسام الخطيب بأنك " أدبت السياسة " في معرض حديثه عن حوار تلفزيوني لك .. إلى أي حد ينجح الأديب أو المثقف بالدخول في عالم السياسة ..ما السهولة .. بل ما الصعوبة في ذلك آملا ان لا أوقع ضيفي الكبير كمحاور في فخ الإجابة النظرية ؟ 


 ** أولاً هذا ظرف ولطف من أستاذي الدكتور حسام ، وأحسب أن الأديب أقدر من سواه على اقتحام عالم السياسة ، ولكن لا يوجد إطلاق أو تعميم فليس بوسع كل أديب أن يكون سياسياً ناجحاً ، لأن بعض الأدباء لا يحبون العمل السياسي فأما المثقفون عامة فهم على الغالب يعملون في السياسة وينهمكون في الشأن العام . فأما الصعوبات فقد تنشأ من حساسية المثقف ، ومن رغبته بأن يكون العالم أفضل مما يرى وبسرعة ، وقد يواجه المثقف صعوبة في التفاعل مع الواقع . أما بالنسبة لي فقد أمضيت في إدارات الدولة زمناً طويلاً وتدرجت في المواقع ، وأحسب أنني أفهم عقل الدولة وأعرف الممكن من غير الممكن ، ولم أسكت عن خطأ أراه وأحمد الله أنني كنت دائماً أجد من يسمع والآن أجده في موقع أفضل . 


 * كلفت بوزارة تعاقب عليها ثلاثة وزراء خلال فترة زمنية قصيرة ، ولم ينجح أي منهم ، وهذه وجهة نظر معظم المثقفين السوريين ، في إصلاح الوضع الثقافي السوري،الذي يشكو منذ زمن طويل من كثرة المثقفين وضعف الترويج لهم .. هل تملك اقتراحات وحلولا لمشاكل الوسط الثقافي السوري وإذا لم تنجح لا قدر الله فماذا ستفعل ؟
منقول من جريدة شرفات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://syria-one.ahlamontada.com
 
د. رياض نعسان آغا .. أفهم عقل الدولة.. ولا يوجد من يهددني في لبنان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بلدي المحبة والسلام :: موقع سوريا العرب :: مقالات وتحليلات-
انتقل الى: